الرئيسية 08 المقالات 08 الاخبار 08 يوسف بلمهدي للإذاعة يجب توسيع المقاربة الأمنية الجزائرية في منطقة الساحل
يوسف بلمهدي للإذاعة  يجب توسيع المقاربة الأمنية الجزائرية في منطقة الساحل

يوسف بلمهدي للإذاعة يجب توسيع المقاربة الأمنية الجزائرية في منطقة الساحل

اعتبرالأمين العام لرابطة أئمة وعلماء دول منطقة الساحل وعضو المجلس الإسلامي الأعلى يوسف بلمهدي هذا الأربعاء أن تجربة الجزائرالرائدة في مكافحة الارهاب تستحق أن تكون نموذجا يحتدى به في كل بؤر التوتر التي تشهدها المنطقة.

وقال بلمهدي لدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى “إن ما مرت به الجزائر ليس بالأمر الهين لكنها ومع ذلك استطاعت أن تخرج من عنق الزجاجة منتصرة ، وهي اليوم تنعم بالأمن والاستقرار وتواجه تحديات أمنية إقليمية خطيرة بثبات مضيفا أن أئمة وعلماء الرابطة يجتهدون لشرح وتفصيل تجربة الجزائر الرائدة في محاربة الارهاب والتطرف وتعزيز الأمن القومي بغية توسيع دائرة النفع في دول المنطقة.

وذكر بلمهدي أن استراتيجية الرابطة تنطلق من مضمون خطاب رئيس الجمهورية الذي أبرز فيه بأن الإرهاب لا وطن ولازمان  له وإنما هو نابع من إيديولوجيات غريبة عن المنطقة لا تمثل مرجعياتها الأساسية، فرابطة أئمة وعلماء دول منطقة الساحل حسب المتدخل تنتهج نهج تجفيف المنابع الفكرية المتطرفة بالتكوين التربوي ،الثقافي ، الارشاد الديني والاعلامي الموجه لأئمة ودعاة الرابطة.

نعمل على إعداد دليل خاص بالائمة والدعاة والعلماء

وفي هذا السياق أعلن ضيف الأولى عن الشروع في إعداد دليل خاص بالأئمة والدعاة والعلماء يتضمن محاور متعددة كتحديد المصطلحات وكشف المغالطات التي تحوم حول الاسلام لتمكينهم من التحكم في المهارات الإعلامية التي تستخدم في الخطاب الوسطي وذلك بإشراك مختصين في المجال الإعلامي في ظل التكنولوجيات الحديثة الحاصلة في مجال الصوت والصورة والتي كثيرا ما يستخدمها المتطرفون لتبليغ رسائلهم الهدامة الموجهة للشباب.  

كما نجحت الرابطة يردف يوسف بلمهدي في تحقيق تجاوب لتفعيل تبادل البرامج بين إذاعات القرآن الكريم في بلدان الساحل وتجديد الخطاب الديني المعتدل وقامت بتكوين صحفيين في الإعلام الديني عبر عدة ورشات تكوينية  كانت آخرها ورشة ديسمبرالفارط تحت عنوان استخدام المصطلحات التقنية للإعلاميين الناشطين  في المجال الديني.

وبالنظر إلى التأثير القوي لوسائل التواصل الاجتماعي فإن الرابطة تولي اهتماما بالغا لهذه الوسائط عبر ممثليها للدول الاعضاء الـ11الذين يملكون مواقع وحسابات تمثل الرابطة ،إلى جانب المجلة التي تم تجديدها  بمقالات وأركان تتضمن التعريف بأعلام منطقة دول الساحل الذين تركوا أثرا ثقافيا في المنطقة والموقع الجديد الذي تم تفعيله بنشر مقالات فكرية وتنموية وثقافية وإبراز ورشات الرابطة ونشاطاتها و لقاءاتها و فتاويها .

المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية /راضية زرارقة 

عن ahmed

اترك رد